الحقيقة التي تتجادل بين ذواتنا وذواتها ... ونمارس على أنفسنا حالات غريبة أو مجحفة قد تأنفنا بعدها ... ثم نخرج من ميعادنا مع الصمت إلى العراء بشهية ما بعد السقم لإقتراف ملذة الحياة ..
اللحظة يراودني الحديث المفصل تفاصيل الذرات عن أهازيج الملاجئ والأصوات المحشورة في أزقتها
تلك التي تتسقف عليّة الخَرس
وروضته المحفوفة ذات الأطراف ببراعم مسلوبة النضارة
لأن شيئاً واحداً لم تزل الذاكرة سمينة به : التشوه !
فكم هو سمين الغمام ومثقل الرئة للهطول والزفرة بما يستلب الحياة
فنجان قهوة شهية الأدخنة تلتوي في الفراغ الغض بعد الصيام ,
رائحتها مضمخة ذرات التفرس في قسمات المشوه
ومازلتُ أحب لهجة الصمت في الداخل بعد إقفال الأبواب ونشر السكون , محبتي لأنها الصوت للصوت لا يرتطم بأي كآئن , والكثير منا يحب أن يختلي بصوته البكر في أول لغته وحتى آخر مشيبه
ذلك الصوت الذي لا يحدد أي قانون في بيانه, هو كشيء يأتي في منهجية القانون السيء , أي أنه الذي يترك كل الأشياء كما هي بلا تراتيب منمقة ولا تنسيق متسق المناقب , تأتي على فطرة الإفلات الفطري في الوجود بعفوية رائعة
فقط هي لغة تشفي الخِناق وتُنَفْس عنه وتبلع ما ابتلع الداخل من الخارج
حقا نحن لا نعلم أي موعد تتخذة مباغتات الخرس ... حتى حين تتشكل كلمات مذاقات العودة نجد أننا نجهل ما فعلنا في بوتقة الأعتكاف ولا نعلم أي شيء حدث كي نتحدث به ... ونقترف الحياة بنهم للحياة وما تضم ...


