21 يوليو, 2011

بعثرة وبعث


أعلم كم من الوقت الطويل قد غادرت عن هنا , وأعلم أكثر أني لم أجد القدرة على العودة ولم تواتيني فكرتها رغم جهادي فيها ولا أي تفسير يحمل تبياناً لهذا في حينه
كم كنت أعجز عن ترك حرف واحد يقطع الغياب حضوره إليكم , وكثيراً أكثر كنت أستجلب فكرة العودة واعتمالها ولكنها كانت تهرب مع القدرة وتلوذ بمكان بعيد عن ذهني من استحضارها .
هذا هو محركنا ـ الفكرة والقدرة وطاقة للأداء ـ , واليوم وجدت شيئاً خفياً مكنني من مواتاتها , انه شيء في داخلي بلا اسم حتى الآن لكنه استطاع ان يمدني بالاستطاعة وأن يلغي جملة من كل المشاعر السلبية من احساس بالقنوط ,النفاذ , الوجوم والتناثر , كانت تتحطط على كيان الروح وتلقيها على مجال متخبط فاقدٌ للاستقرار .
ممتنة له أن بعثني من بين ركام كل هذه المريعات
حسناً أعتقد أننا جميعاً إن تبعثرت في ذواتنا الإرادة والمقدرة والاستطاعة المكنونة في الطاقة وتقوضت بشيء فض غليظ عتيد من الوجوم فلا سبيل إلى إبطالها إلا من ذاواتنا ذاتها .

ربما لا تعلمون أنني بمقدار فرح لم يسبق له مثيل حين اصافح في أثنائي الآن حضوركم , إنه فرح يجمع كل بهجة وانتشاء تعيد لي همة سابقة وتمنحني منها مزيداً
وأرجوا لكل مقدراتنا جميعاً واستطاعاتنا الوقاية من التقويض المريع


اصفحوا عن غيابي الطويل بجميل أرواحكم ....







9 التعليقات:

أحمد الحسيني يقول...

العقول التي تقرأ بتمعن وتكتب بصدق وتتأمل الحياة يصعب عليها أن تكسر القلم أو تهجر أدوات الكتابة والتدوين واحدة منها..
وحال من ينقطع عن الكتابة أو الرسم أو أي مجال آخر كحال من ترك الرياضة لمدة فتصعب عليه العودة إلا بتمارين الإحماء..!!
ومن واقع تجربة أقول : على الواحد منّا ألا يترك هواية أو مجالاً أصبح جزءاً من حياته..فحياة الإنسان دون هواية أو وسيلة تعبير يعبر بها أو مجال يُشغل به وقته ويغذي عقله تصبح حياته سبهللاً..
والاحساس بالقنوط شيء طبيعي، كلنا نعيشه، لأننا في مجتمعنا نفتقد لأشياء كثيرة نحقق بها ذواتنا ولم نجد سوى الانترنت فهو عالمنا الافتراضي الجميل الذي اقتحم عالمنا الواقعي فوجدنا فيه ذواتنا وعلينا أن نستمر فهو سبيلنا لتحقيق الذات.
ولك تحية تليق بك.

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: الغدوف ::
أسعد الله أوقاتك بكل خير
والحمد لله على السلامة
أنا أقول أن الكاتب يحتاج إلى فترة نقاهة ، ولكن حذاري أن تطول الفترة.. ونحن المدونون نشجع بعضنا بعضا ..
والقلم الغدوفي قلم له بريقه الخاص
والذي نستفيد منه ونستلهم منه ،،)
متمنيا لك الخير
وأحلى أمانٍ

الغـدوف يقول...

أحمد الحسيني /

قد سطرت بكلماتك الدافع المعنوي الذي يمنح القدرة قدرة كي لا يصيبها عطب التقويض


دوماً تحضر وتجلب معك حملاً فخماً من التفائل

شكراً لمقدمك البهيج
وسطرك القيم هنا

يبقى قيماً وثميناً

الغـدوف يقول...

محمد سعد القويري /

فترة النقاهة واجبة حين لا نجد في أرواحنا بقية نفس للحياة
كانت نقاهة قد أعادتني وألهبة شوقي لهذا المكان ورفاقه
وبالتأكيد أن صحبة التدوين هم من يمنح بعضهم بعضاً دعائم القامة الدائمة
وليبقوا صحبة التدوين بخير مستديم


أنا ممتنة هطولك السعيد هنا
وكلماتك المشجعة

شكراً تصل طيبة

غير معرف يقول...

جملة من كل المشاعر السلبية من احساس بالقنوط ,النفاذ , الوجوم والتناثر , كانت تتحطط على كيان الروح وتلقيها على مجال متخبط فاقدٌ للاستقرار


ابعد الله عنك كل هذا غاليتي
لا شئ ينتحق الوقوف لاجله
استمري في عطائك كما عودتينا
مدونتك اشتاقت للجديد بقدر ما اشتقت لك
لا تحرميني تواصلك بعد ان اعتدت عليه

صديقتك للابد
مها ^^

نُـوُنْ يقول...

أفتقدتك يا رفيقتي و جدًا
صدقيني ترك الكتابة أو هجرانها كَ هجران مأوى اعتدنا عليه أو وطن نشتاق له

أهلًا تليق بك
^_^

الغـدوف يقول...

مها /

هي كذلك , لا شيء يستحق الوقوف أو أن نهدر وقتاً في وقوف مظلم حالك
حين نعلم أن الوقوف يميت كل خلايا الحياة

وأثلج صدري حلولك العطري

مها … سعيدة بجوارك وإلى جوارك .. سعيدة وبكثرة

الغـدوف يقول...

نون /

قد كان مقدار فقدي لكم شاسع المسافه ومؤلم بذات الوقت
فمن نعتادهم ونعتاد مايصلنا من جمالهم الروحي نبقى نتحرق بالشوق حين الغياب لهم

ومرحباً عبيقة لحلولك الثمين عندي
ثمين بكل معيار


وهي مأوى ( الكتابة ) أجل مأوى نفيض إليه
ليتنا لانتيه الدرب إليها من جراء بشغب الحياة

ماأزال بسعادة حين مقدمك

(حلـم) يقول...

صعب

يا غالية


لكنة


ليس مستحيل


ربما ياتي شيء بلا اسم ويحملنا لذلك